خزانة الكتب

    قسم التفسير

    تفسير المهايمي المسمى تبصير الرحمن وتيسير المنان - نسخة الشاملة

    الكاتب علي بن أحمد بن ابراهيم المهايمي
    نبذة لقد كان للإمام المهايمي في تفسيره منهجه الخاص، فقد عمد إلى تفسير المتشابه من الآيات بالاعتماد على مُحكمها دون لجوئه إلى التأويل أو التفسير بالرأي أو التفسير بالظاهر، وقد ذكر في المقدمة حول ما قيل في مناهج التفسير في أن المذموم في التفسير جعل الرأي تابعاً لدلالة القرآن، فيفسر على وفقه تقريراً له ويترك ظاهر القرآن والمحمود جعل الرأي تابعاً لدلالة القرآن وقيل المنهي تفسير المتشابه لأنه غلو، فيما لا يحتاج إليه. وأما فالمحتاج إليه فتفسيره بالرأي مأمور. وأما هو فيرى أن النهي في التفسير محمول على جميع الوجوه المذمومة سوى تفسير المتشابه بما يوافق المحكم، فله مزائد لا تحصى، والممنوع حمله على ظاهره أو على ما يهواه. وقد عمد المفسر إلى جانب تفسيره معاني الآيات إلى استخراج خيرات حسان من نكت عظيم القرآن لم يسبقه أحد إلى بيانها مع بيان صور الإعجاز من بديع ربط كلمات القرآن الكريم وترتيب آياته، للتأكيد على أنه الكتاب المبين، إنما هو جوامع كلمات ولوامع آيات، لا مبدل لكلماته ولا معدل في تحقيقاته فكل كلمة سلطان دارها، وكل آية برهان جارها، وان ما توهم فيها من التكرار فمن تصور الأنظار العاجزة عن الاستكبار. فكان لا بد من بيان ذلك من خلال تفسير الآيات من غير تأويل ولا تطويل في إضمار المقدمات ولا أبعاد في اعتبار المناسبات، أي أن المفسر لم يأخذ في تفسيره منهج غيره في الرجوع إلى أسباب التنزيل.عدد المجلدات: 2الناشر: عالم الكتبمكان الطبع: بيروتالطبعة: الثانية 1403 ه. ق[ترقيم الكتاب غير موافق للمطبوع]
    قسـم التفسير
    إحصائيات 35 مشاهدة . 0 تحميل

    لقد كان للإمام المهايمي في تفسيره منهجه الخاص، فقد عمد إلى تفسير المتشابه من الآيات بالاعتماد على مُحكمها دون لجوئه إلى التأويل أو التفسير بالرأي أو التفسير بالظاهر، وقد ذكر في المقدمة حول ما قيل في مناهج التفسير في أن المذموم في التفسير جعل الرأي تابعاً لدلالة القرآن، فيفسر على وفقه تقريراً له ويترك ظاهر القرآن والمحمود جعل الرأي تابعاً لدلالة القرآن وقيل المنهي تفسير المتشابه لأنه غلو، فيما لا يحتاج إليه. وأما فالمحتاج إليه فتفسيره بالرأي مأمور. وأما هو فيرى أن النهي في التفسير محمول على جميع الوجوه المذمومة سوى تفسير المتشابه بما يوافق المحكم، فله مزائد لا تحصى، والممنوع حمله على ظاهره أو على ما يهواه. وقد عمد المفسر إلى جانب تفسيره معاني الآيات إلى استخراج خيرات حسان من نكت عظيم القرآن لم يسبقه أحد إلى بيانها مع بيان صور الإعجاز من بديع ربط كلمات القرآن الكريم وترتيب آياته، للتأكيد على أنه الكتاب المبين، إنما هو جوامع كلمات ولوامع آيات، لا مبدل لكلماته ولا معدل في تحقيقاته فكل كلمة سلطان دارها، وكل آية برهان جارها، وان ما توهم فيها من التكرار فمن تصور الأنظار العاجزة عن الاستكبار. فكان لا بد من بيان ذلك من خلال تفسير الآيات من غير تأويل ولا تطويل في إضمار المقدمات ولا أبعاد في اعتبار المناسبات، أي أن المفسر لم يأخذ في تفسيره منهج غيره في الرجوع إلى أسباب التنزيل.عدد المجلدات: 2الناشر: عالم الكتبمكان الطبع: بيروتالطبعة: الثانية 1403 ه. ق[ترقيم الكتاب غير موافق للمطبوع]

    المَخْدوم المَهَائِمي (776 - 835 هـ = 1374 - 1432 م) علي بن أحمد بن علي المهائمي الهندي، ابو الحسن، علاء الدين، المعروف بالمخدوم، من النوائت: باحث مفسر، كان يقول بوحدة الوجود. مولده ووفاته في مهائم (من بنادر كوكن، وهي ناحية من الدكن - بالهند - مجاورة للبحر المحيط) والنوائت قوم في بلاد الدكن، قال الطبري: طائفة من قريش، خرجوا من المدينة خوفا من الحجاج بن يوسف، فبلغوا ساحل بحر الهند وسكنوا به. وللمهائمي مصنفات عربية نفسية، منها " تبصير الرحمن وتيسير المنان ببعض ما يشير إلى إعجاز القرآن - ط " مجلدان، و " زوارف اللطائف في شرح عوارف المعارف - خ " الجزء الأول منه، عند عبيد، و " إراءة الدقائق في شرح مرآة الحقائق - ط " رسالة و " شرح النصوص للقونوي " و " أدلة التوحيد " و " خصوص النعم - خ " في شرح فصوص الحكم (1) . __________ (1) أبجد العلوم 893 ونزهة الخواطر 3: 105 ومعجم المطبوعات 1717 وفهرست الكتبخانة 2: 81. نقلاً عن: «الأعلام» للزركلي

    المزيد من التفسير