خزانة الكتب

    قسم التوحيد والعقيدة

    الشرح والإبانة على أصول السنة والديانة - الإبانة الصغرى

    الكاتب ابن بطة العكبري
    نبذة الشرح والإبانة على أصول السنة والديانة ومجانبة المخالفين ومباينة أهل الأهواء المارقين لأبي عبدالله عبيدالله بن بن بطة العكبري المتوفى سنة 387هـ رحمه الله ، من كتب أهل السنة المختصرة في أبواب السنة والاعتقاد والعبادات والآداب . والمعروف بكتاب ( الإبانة الصغرى ) ، تمييزاً له عن كتابه الآخر ( الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية ومجانبة الفرق المذمومة ) والمعروف ( بالإبانة الكبرى ) وكتاب الإبانة الكبرى لايغني عن كتاب الإبانة الصغرى وليست الإبانة الصغرى مختصرة من الإبانة الكبرى كما يظنه البعض بل هو كتاب مستقل كما يتضح ذلك بوجود أحاديث وآثار وأبواب ليست موجودة في الإبانة الكبرى .وهو كتاب جليل القدر ، كثير النفع ، اعتنى أهل العلم به عناية فائقة ، وقد بين ابن بطة رحمه الله سبب تأليفه لهذا الكتاب ، أنه لما رأى بعد الناس في وقته عن السنة والاستمساك بها ، وانتشار البدع واستحسانها ، واتخاذهم للجهال والمضلين أرباباً وأئمة في الدين ، حداه ذلك بأن يصنف لهم كتابا مختصراً يذكرهم فيه بالسنة والاستمساك بها وما كان عليه سلف الأمة وعلماء الأثر ويحذرهم فيه من البدعة والأهواء المضلة ، وقد قام الشيخ عادل بن عبدالله آل حمدان بتحقيق هذا الكتاب فأجاد وأفاد بارك الله في جهوده .تحقيق : عبد الله بن عادل آل حمدان الناشر : مكتبة دار الحجاز .طبعة عام :1435ه-2014معدد المجلدات :1عدد الصفحات : 416 تصوير : مكتبة مشكاة الإسلامية
    قسـم التوحيد والعقيدة
    إحصائيات 14 مشاهدة . 0 تحميل
    حجم الملف 14.83 MB

    الشرح والإبانة على أصول السنة والديانة ومجانبة المخالفين ومباينة أهل الأهواء المارقين لأبي عبدالله عبيدالله بن بن بطة العكبري المتوفى سنة 387هـ رحمه الله ، من كتب أهل السنة المختصرة في أبواب السنة والاعتقاد والعبادات والآداب . والمعروف بكتاب ( الإبانة الصغرى ) ، تمييزاً له عن كتابه الآخر ( الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية ومجانبة الفرق المذمومة ) والمعروف ( بالإبانة الكبرى ) وكتاب الإبانة الكبرى لايغني عن كتاب الإبانة الصغرى وليست الإبانة الصغرى مختصرة من الإبانة الكبرى كما يظنه البعض بل هو كتاب مستقل كما يتضح ذلك بوجود أحاديث وآثار وأبواب ليست موجودة في الإبانة الكبرى .وهو كتاب جليل القدر ، كثير النفع ، اعتنى أهل العلم به عناية فائقة ، وقد بين ابن بطة رحمه الله سبب تأليفه لهذا الكتاب ، أنه لما رأى بعد الناس في وقته عن السنة والاستمساك بها ، وانتشار البدع واستحسانها ، واتخاذهم للجهال والمضلين أرباباً وأئمة في الدين ، حداه ذلك بأن يصنف لهم كتابا مختصراً يذكرهم فيه بالسنة والاستمساك بها وما كان عليه سلف الأمة وعلماء الأثر ويحذرهم فيه من البدعة والأهواء المضلة ، وقد قام الشيخ عادل بن عبدالله آل حمدان بتحقيق هذا الكتاب فأجاد وأفاد بارك الله في جهوده .تحقيق : عبد الله بن عادل آل حمدان الناشر : مكتبة دار الحجاز .طبعة عام :1435ه-2014معدد المجلدات :1عدد الصفحات : 416 تصوير : مكتبة مشكاة الإسلامية

    ابن بطة ( 304 هـ - 387 هـ = 917 - 997 م) عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان، أبو عبد الله العكبري، المعروف بابن بطة: عالم بالحديث، فقيه من كبار الحنابلة. من أهل عكبرا مولدا ووفاة رحل إلى مكة والثغور والبصرة وغيرها في طلب الحديث، ثم لزم بيته أربعين سنة، فصنف كتبه وهي تزيد على مئة، منها «الشرح والإبانة على أصول السنة والديانة - ط» والسنن «الإنكار على من قضى بكتب الصحف الأولى» و «التفرد والعزلة». وفي رثائه البيت المشهور من قصيدة لتلميذه ابن شهاب: «هيهات أن يأتي الزمان بمثله ... إن الزمان بمثله لبخيل» نقلا عن : الأعلام للزركلي       

    المزيد من التوحيد والعقيدة