خزانة الكتب

قسم الأدعية والأذكار

الاستغفار في حياة الدعاة - ط كنوز اشبيليا

الكاتب أ.د.محمد بن إبراهيم الرومي
نبذة قال المؤلف:الاستغفار من أكبر محطات التوقّف الإيجابي في حياة العظماء، الذين لا ينقطع رجاؤهم بالله تعالى، ولا تنتهي علاقتهم به، ولا يستمرون في خطئهم ونقصهم، لكنهم سرعان ما يتذكرون فيرجعون إلى الله، يلهج لسانهم دومًا بالاستغفار حتى ولو لم يذنبوا أو يقصّروا، قدوتهم في ذلك نبيُّ الأنام r، فإنّ لسانه كان دومًا رطبًا بذكر الله وباستغفاره، لأنَّ الاستغفار زادٌ للعبد يستحق من خلاله رضوان الله وعطاءاته الدنيويَّة والاخرويَّة.إنَّ الدعاة إلى الله بحاجة ماسة في أن يكون في حياتهم مساحات عالية للاستغفار لكونه ينظف القلب، ويطهر اللسان، ويقوّي العمل، ويصحح المسار، بل يعين الداعية على الإثمار في مجال جذب المدعوين إلى ساحل النجاة والفضيلة .الاستغفار بريد إلى الخير وإلى العودة إلى الله، لأن المعاصي سبب لجميع البلايا والمصائب فإنه ما نزلت بلية إلا بذنب، وما رفعت إلا بتوبة وندم واستغفار، والداعية الناجح المؤمن هو الذي يدرك هذه الحقيقة ليعفو الله عن السيئات ويرفع من خلاله الدرجات، ومما لا يخفى فإنّ الاستغفار يعين الداعية لتكون دعوته مستجابة، وبالاستغفار يأمن العبد غضب الجبّار، بل وتحصل بسببه مغفرة الذنوب.وقد سعيت جاهداً بفضل الله وتوفيقه على أيضاًح هذه النقاط والمسائل مدعومة بالأدلة الشرعية، لنسهم في ربط الدعاة والعاملين في مجال نفع الآخرين وعموم المثقفين ما ينبغي عليهم فعله إذا ما وقعوا في هنة، أو رغبوا أن يترقوا في درجات الخير، ومراتب الإيمان،
قسـم الأدعية والأذكار
إحصائيات 7 مشاهدة . 1 تحميل
حجم الملف 816.15 KB

قال المؤلف:الاستغفار من أكبر محطات التوقّف الإيجابي في حياة العظماء، الذين لا ينقطع رجاؤهم بالله تعالى، ولا تنتهي علاقتهم به، ولا يستمرون في خطئهم ونقصهم، لكنهم سرعان ما يتذكرون فيرجعون إلى الله، يلهج لسانهم دومًا بالاستغفار حتى ولو لم يذنبوا أو يقصّروا، قدوتهم في ذلك نبيُّ الأنام r، فإنّ لسانه كان دومًا رطبًا بذكر الله وباستغفاره، لأنَّ الاستغفار زادٌ للعبد يستحق من خلاله رضوان الله وعطاءاته الدنيويَّة والاخرويَّة.إنَّ الدعاة إلى الله بحاجة ماسة في أن يكون في حياتهم مساحات عالية للاستغفار لكونه ينظف القلب، ويطهر اللسان، ويقوّي العمل، ويصحح المسار، بل يعين الداعية على الإثمار في مجال جذب المدعوين إلى ساحل النجاة والفضيلة .الاستغفار بريد إلى الخير وإلى العودة إلى الله، لأن المعاصي سبب لجميع البلايا والمصائب فإنه ما نزلت بلية إلا بذنب، وما رفعت إلا بتوبة وندم واستغفار، والداعية الناجح المؤمن هو الذي يدرك هذه الحقيقة ليعفو الله عن السيئات ويرفع من خلاله الدرجات، ومما لا يخفى فإنّ الاستغفار يعين الداعية لتكون دعوته مستجابة، وبالاستغفار يأمن العبد غضب الجبّار، بل وتحصل بسببه مغفرة الذنوب.وقد سعيت جاهداً بفضل الله وتوفيقه على أيضاًح هذه النقاط والمسائل مدعومة بالأدلة الشرعية، لنسهم في ربط الدعاة والعاملين في مجال نفع الآخرين وعموم المثقفين ما ينبغي عليهم فعله إذا ما وقعوا في هنة، أو رغبوا أن يترقوا في درجات الخير، ومراتب الإيمان،

أ.د.محمد بن إبراهيم الرومي  أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة الملك سعود سابقا ومفسر الأحلام المعروف

المزيد من الأدعية والأذكار