خزانة الكتب

    قسم التاريخ الإسلامي

    التعصب المذهبي في التاريخ الإسلامي ( مظاهره ، آثاره ، أسبابه ، علاجه )

    الكاتب الدكتور خالد كبير علال
    نبذة قال المؤلف :خصصتُ كتابي هذا لدراسة ظاهرة التعصب المذهبي في التاريخ الإسلامي، بمشرقه و مغربه طيلة العصر الإسلامي، فتناولتها –أي ظاهرة التعصب- من حيث مظاهرها الاجتماعية، و العلمية ، و السياسية ، ثم أفردتُ لها فصلا للبحث عن آثارها و أسبابها و الحلول المقترحة لعلاجها . و ربما يرى بعض الناس أنه لا توجد كبير فائدة من تناول هذا الموضوع بالبحث و التأليف، بدعوى أنه عمل يُحي أحقاد الماضي التي نحن في غنى عنها، و صاحب هذا الرأي إما أنه قال ذلك بحسن نية، و إما أنه قاله من باب المكر و التدليس لستر عيوب و مخازي بعض الطوائف لتبقى مثالبها و جرائمها و ضلالاتها خافية عن الناس عامة و أهل العلم خاصة. و لا شك أن الرأيين غير مصيبين، لأن المفروض علينا معرفة تاريخنا كما حدث بالفعل، و ليس كما نحب أن يحدث، فعلينا معرفة تاريخنا بإيجابياته و سلبياته، بلا تهويل و لا تقزيم ، و لا تحريف و لا تدليس ، ثم نعتبر بمفاخره و نقائصه لبناء حاضرنا و مستقبلنا معا . و موضوعنا هذا له أهمية كبرى، علينا أن نوليه ما يستحق من الاهتمام ، و نوفيه حقه من البحث و التدبر ، لأنه يمثل جانبا كبيرا من تاريخنا الإسلامي ، و ما يزال مطروحا بشدة إلى يومنا هذا ؛ فاكتوينا به في الماضي ، و ما نزال نكتوي به في وقتنا الحاضر ، على مستوى الأفراد و الجماعات الإسلامية المعاصرة . و قد اقتحمتُ هذا الموضوع الحساس متسلحا بمنهج نقدي قائم أساسا على الاحتكام إلى القرآن الكريم ، و السنة النبوية الصحيحة ، و إلى ثوابت التاريخ ، و بدائه العقول و أحكامها الصريحة ؛ فإن أصبت فمن الله ، و إن أخطأتُ فمن نفسي و من الشيطان .
    قسـم التاريخ الإسلامي
    إحصائيات 15 مشاهدة . 2 تحميل
    حجم الملف 186.12 KB
    حجم الملف 181.88 KB

    قال المؤلف :خصصتُ كتابي هذا لدراسة ظاهرة التعصب المذهبي في التاريخ الإسلامي، بمشرقه و مغربه طيلة العصر الإسلامي، فتناولتها –أي ظاهرة التعصب- من حيث مظاهرها الاجتماعية، و العلمية ، و السياسية ، ثم أفردتُ لها فصلا للبحث عن آثارها و أسبابها و الحلول المقترحة لعلاجها . و ربما يرى بعض الناس أنه لا توجد كبير فائدة من تناول هذا الموضوع بالبحث و التأليف، بدعوى أنه عمل يُحي أحقاد الماضي التي نحن في غنى عنها، و صاحب هذا الرأي إما أنه قال ذلك بحسن نية، و إما أنه قاله من باب المكر و التدليس لستر عيوب و مخازي بعض الطوائف لتبقى مثالبها و جرائمها و ضلالاتها خافية عن الناس عامة و أهل العلم خاصة. و لا شك أن الرأيين غير مصيبين، لأن المفروض علينا معرفة تاريخنا كما حدث بالفعل، و ليس كما نحب أن يحدث، فعلينا معرفة تاريخنا بإيجابياته و سلبياته، بلا تهويل و لا تقزيم ، و لا تحريف و لا تدليس ، ثم نعتبر بمفاخره و نقائصه لبناء حاضرنا و مستقبلنا معا . و موضوعنا هذا له أهمية كبرى، علينا أن نوليه ما يستحق من الاهتمام ، و نوفيه حقه من البحث و التدبر ، لأنه يمثل جانبا كبيرا من تاريخنا الإسلامي ، و ما يزال مطروحا بشدة إلى يومنا هذا ؛ فاكتوينا به في الماضي ، و ما نزال نكتوي به في وقتنا الحاضر ، على مستوى الأفراد و الجماعات الإسلامية المعاصرة . و قد اقتحمتُ هذا الموضوع الحساس متسلحا بمنهج نقدي قائم أساسا على الاحتكام إلى القرآن الكريم ، و السنة النبوية الصحيحة ، و إلى ثوابت التاريخ ، و بدائه العقول و أحكامها الصريحة ؛ فإن أصبت فمن الله ، و إن أخطأتُ فمن نفسي و من الشيطان .

    ولد الأستاذ "خالد كبير علاَّل" يوم التَّاسع من شهر ماي سنة 1961 بالجزائر،  وتحصل على شهادة الماجستير سنة 1996، من جامعة الجزائر، وكان موضوع الرسالة: "الحركة الحنبلية و أثرها في بغداد ( ق: 3-5هـ)"،  وحاز على شهادة الدكتوراه في التاريخ الإسلامي سنة 2003 من جامعة الجزائر وكان موضوعها: "الحركة العلمية الحنبلية و أثرها في المشرق الإسلامي ، خلال القرنين السادس و السابع الهجريين"،  وهو الآن يشغل منصب أستاذ محاضر ودائم بالمدرسة العليا للأساتذة في الآداب و العلوم الإنسانية بالجزائر العاصمة، وأستاذ مؤقت بقسم التاريخ بجامعة الجزائر. والأستاذ "خالد كبير علال" له الكثير من المؤلفات التي لم تر النور بعد، وهي تعد بالعشرات، والمطبوع منها قليل،  أهمها : "أخطاء المؤرخ ابن خلدون في كتابه المقدمة",  "صفحات من تاريخ أهل السنة و الجماعة في بغداد ( ق: 2-3 هـ)"،  - "الأزمة العقيدية بين الأشاعرة و أهل الحديث –خلال القرنين:5-6 الهجريين-"،  كما أن له تحت الطبع كتاب "التعصب المذهبي في التاريخ الإسلامي"  وكتاب "رؤوس الفتنة في الثورة على عثمان".  كما أن له مخطوطا ينتظر النشر عنوانه: "مقاومة أهل السنة للفلسفة اليونانية –خلال العصر الإسلامي"

    المزيد من التاريخ الإسلامي