خزانة الكتب

    قسم التاريخ الإسلامي

    الإحاطة في أخبار غرناطة «نسختين» ط الخانجي + ط العلمية

    الكاتب لسان الدين بن الخطيب
    نبذة كتاب موسوعي مهم جدا لكل مهتم بالأدب العربي بشكل عام وبالأدب الأندلسي بشكل خاص، لا سيما وأنه لأحد كبار المؤلفين ألا وهو لسان الدين بن الخطيب، والغاية التي رمى اليها المؤلف من هذا الكتاب هو تقديم صورة شاملة عن كل ما يتعلق بمدينة غرناطة من أوصاف وأخبار، فذكر مروجها وجبالها وأنهارها وتغنى بها وبجمالها، وقد اعتمد في تأليف كتابه هنا على عدد كبير من المراجع المهتمة بهذا الموضوع. ويمتاز الكتاب بحسن التحقيق والاخراج مما يجعل تناول مضمونه سهلا على القارئ تحقيق: يوسف علي طويلالناشر: دار الكتب العلمية| بيروتالطبعة: الأولى، 1424 هـعدد الأجزاء: 4[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]النسخة الثانية :الناشر : مكتبة الخانجي بالقاهرةحقق نصه و وضع مقدمته و حواشيه : محمد عبد الله عنانالطبع : " بمطابع الشركة المصرية للطباعة و النشر" بالقاهرة
    قسـم التاريخ الإسلامي
    إحصائيات 11 مشاهدة . 3 تحميل
    حجم الملف 1.19 MB
    حجم الملف 80.55 MB
    حجم الملف 984.59 KB

    كتاب موسوعي مهم جدا لكل مهتم بالأدب العربي بشكل عام وبالأدب الأندلسي بشكل خاص، لا سيما وأنه لأحد كبار المؤلفين ألا وهو لسان الدين بن الخطيب، والغاية التي رمى اليها المؤلف من هذا الكتاب هو تقديم صورة شاملة عن كل ما يتعلق بمدينة غرناطة من أوصاف وأخبار، فذكر مروجها وجبالها وأنهارها وتغنى بها وبجمالها، وقد اعتمد في تأليف كتابه هنا على عدد كبير من المراجع المهتمة بهذا الموضوع. ويمتاز الكتاب بحسن التحقيق والاخراج مما يجعل تناول مضمونه سهلا على القارئ تحقيق: يوسف علي طويلالناشر: دار الكتب العلمية| بيروتالطبعة: الأولى، 1424 هـعدد الأجزاء: 4[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]النسخة الثانية :الناشر : مكتبة الخانجي بالقاهرةحقق نصه و وضع مقدمته و حواشيه : محمد عبد الله عنانالطبع : " بمطابع الشركة المصرية للطباعة و النشر" بالقاهرة

    لسان الدين ابن الخطيب (713 - 776 هـ = 1313 - 1374 م) محمد بن عبد الله بن سعيد السلماني اللوشي الأصل، الغرناطي الأندلسي، أبو عبد الله، الشهير بلسان الدين ابن الخطيب: وزير مؤرخ أديب نبيل. كان أسلافه يعرفون ببني الوزير. ولد ونشأ بغرناطة. واستوزره سلطانها أبو الحجاج يوسف بن إسماعيل (سنة 733 هـ) ثم ابنه (الغني بالله) محمد، من بعده. وعظمت مكانته. وشعر بسعي حاسديه في الوشاية به، فكاتب السلطان عبد العزيز ابن علي المريني، برغبته في الرحلة إليه. وترك الأندلس خلسة إلى جبل طارق، ومنه إلى سبتة فتلمسان (سنة 773) وكان السلطان عبد العزيز بها، فبالغ في إكرامه، وأرسل سفيرا من لدنه إلى غرناطة بطلب أهله وولده، فجاؤوه مكرمين. واستقر بفاس القديمة. واشترى ضياعا وحفظت عليه رسومه السلطانية. ومات عبد العزيز، وخلفه ابنه السعيد بالله، وخلع هذا، فتولى المغرب السلطان (المستنصر) أحمد بن إبراهيم، وقد ساعده (الغني بالله) صاحب غرناطة مشترطا عليه شروطا منها تسليمه (ابن الخطيب) فقبض عليه المستنصر. وكتب بذلك إلى الغني بالله، فأرسل هذا وزيره (ابن زمرك) إلى فاس، فعقد بها مجلس الشورى، وأحضر ابن الخطيب، فوجهت إليه تهمة (الزندقة) و (سلوك مذهب الفلاسفة) وأفتى بعض الفقهاء بقتله، فأعيد إلى السجن. ودس له رئيس الشورى (واسمه سليمان بن داود) بعض الأوغاد (كما يقول المؤرخ السلاوي) من حاشيته، فدخلوا عليه السجن ليلا، وخنقوه. ثم دفن في مقبرة (باب المحروق) بفاس.وكان يلقب بذي الوزارتين: القلم والسيف، ويقال له (ذو العمرين) لاشتغاله بالتصنيف في ليله، وبتدبير المملكة في نهاره. ومؤلفاته تقع في نحو ستين كتابا، منها (الإحاطة في تاريخ غرناطة - ط) جزآن منه، و (الإعلام في من بويع قبل الاحتلام من ملوك الإسلام - خ) في مجلدين، منه مصورة في الرباط (1318 د) عن أصل في القرويين، طبعت نبذة منه، و (الحلل الموشية في ذكر الأخبار المراكشية - ط) ويجزم سيبولد C. E. Ceybold بأنه ليس من تأليفه، و (اللمحة البدرية في الدولة النصرية - ط) و (رقم الحلل في نظم الدول - ط) و (نفاضة الجراب - ط) في أخبار الأندلس، و (معيار الاختيار في ذكر المعاهد والديار - ط) و (الكتيبة الكامنة - خ) في أدباء المئة الثامنة في الأندلس، طبع منه بفاس 64 صفحة، و (روضة التعريف بالحب الشريف - ط) و (التاج المحلى في مساجلة القدح المعلى - خ) و (خطرة الطيف في رحلة الشتاء والصيف - خ) و (درة التنزيل - خ) والخلاف قائم في نسبته إليه. وقد رأيت مخطوطة في الرباط (120 أوقاف) وعليها: أملاه محمد بن عبد الله الخطيب. وفيها أوراق بخط الزركشي. و (السحر والشعر - خ) رأيت منه نسخة نفيسة في خزانة الرباط (د 121) و (عمل من طب لمن حب - خ) و (طرفة العصر في دولة بني نصر) و (ريحانة الكتاب - ط) مجموع رسائل، و (ديوان شعر - خ) و (الدكان بعد انتقال السكان - خ) يشتمل على رسائل كتبها في مدينة (سلا). وعلى اسمه صنف المقري كتابه العظيم (نفح الطيب، من غصن الأندلس الرطيب، وذكر وزيرها لسان الدين ابن الخطيب) ومما كتب في سيرته (ابن الخطيب من خلال كتبه - ط) جزآن، لمحمد ابن أبي بكر التطواني، و (الفلسفة والأخلاق عند ابن الخطيب - ط) لعبد العزيز بن عبد الله نقلا عن : الأعلام للزركلي       

    المزيد من التاريخ الإسلامي