أرشيف المقالات

صرخة روح

مدة قراءة المادة : دقيقتان .
8 للأديب عبد العليم عيسى مشعلي غاب عن عيوني وما زل ...
ت غريباً لا أنتهي من مسيري وتهاويلُ ظلمتي أفرعَتْ رو ...
حي فأضحيت بيتها كالضرير أين تمضي يا زورقي أين تمضي ...
هل لمسراك في الدجى من مصير؟ تَتَخَطَّى المدَى وَأَنْتَ ضَلولٌ ...
وحَواليْك كل شيء خطير! وهزيزُ الرياح ينذر بالوي ...
ل المعمَّى والهوْل والتَّدْمِير قف تمهل بجديك شيء ...
قف تمهل فأنتْ رهن العثور! رقصَ الجن في طريقي فأججم ...
ت عن السَّيْر في طريقي النكير غير أنِّي لا أستطيعُ وقوفي ...
رَغمَ هولي وَعلتي وضموري أي حلم يُغري فؤادي المدمَّي ...
يا ترى.
.
أي كامِن مقدور؟! حجبتْني الأوهامُ عن فتنةِ ال ...
كوْنِ فغلْغلتُ في ضلالي العسير ورميتُ الأقداحَ من كفِّي الدا ...
مِي ومَزِّقْت في فَمي مزْموري والأزاهير بعثَرتْها على الطِّ ...
ين يدي في هناءة وحبور جفَّ نبعي بها.
.
فلستُ أبالي ...
أن أراها في روضها المنضور ما الذي غيَّر الوجودَ بعيني ...
فغدا معْبَد الدجى المنشور وأنا الشَّاعر الذي يعشق النُّو ...
رَ ويعنو لحسْنه المسحور؟ أي دنيا ملأتها بغنائي ...
فوق شط منضَّر بالنور! أي عودٍ حملْته ذاهلَ الرو ...
ح وحَوْلي أَحبَّتي وزهوري! ذهبَ الأمسُ مثلَما يذهَبُ ال ...
حلم بكاسَاتِ للذَّتي وخموري فإِذا بي على ضفاف حياتي ...
مثقل بالهمومِ والتكدير آه ما أثقل الحياة عَلَى الشَّا ...
عِر لمَّا يجفوه قَيض الشعور (القاهرة) عبد العليم عيسى

شارك الخبر

ساهم - قرآن ١