أرشيف المقالات

حيرة!. . .

مدة قراءة المادة : دقيقة واحدة .
8 للأستاذ أحمد فتحي جهلتُ حقائقَ الآمالِ، لكن ...
قنعتُ بها من الزمن اللئيم وحسبي من أعاجيب الأماني ...
رِضاها بالخسيسِ وبالكريم تكفكفُ من مدامعِ كل شاك ...
وتحفِزُ هِمَّةَ الباغي الظلوم ويزجيها خيالٌ كالليالي.

...
فلا هوَ بالصحيحِ ولا السقيم فكمْ يهوى إلى قاعٍ سحيقٍ ...
وكم يسمو إلى هامِ النجوم وكم يُغرى فؤادي بالدَّنايا ...
وكم يُغريهِ بالشَّأْوِ العظيم وما ألقاهُ يأسو مِنِ جِراحي ...
ولا ألقاه يجلو من غيومي ومن عجبٍ وصلتُ به حياتي ...
كما اتصلَ الشرابُ إلى النديم إذا أزمعتُ مِنْ أملٍ فِراراً ...
فررتُ من الجحيم إلى الجحيم! أحمد فت

شارك الخبر

ساهم - قرآن ٢