أرشيف المقالات

وحي صورة

مدة قراءة المادة : دقيقتان .
8 للأديب مصطفى علي عبد الرحمن ذكَّرتني ذلك الماضي السعيد ...
شعَّ في جناتِه نور الأماني والهوى في مهدِهِ طِفلٌ وليدْ ...
هامَ في دنيا حنانٍ من جناني ما رأى القسْوة أو ذل القيود ...
لا.
ولو عَق جَناني وعصاني كلما شبَّ نما فيه الجمود ...
وإذا بي منه في قيد الهوان ذكرتني ذلك الروضَ النضيرْ ...
والذي أوحاه من شتى المعاني وابتسامَ الزهر من حول الغدير ...
وطيور الأيك تشدو بالأغاني كل شيءٍ كان من صفوٍ ونور ...
يغمُر القلب بنُعمى وَحنان لم يعد للعين، والقلب الكسير ...
غير ذكرى من لظاها كم أُعاني ذكرتني الأمسَ - والدنيا نعم ...
وصفاءٌ شامل - حلو المجاني قد حسونا الحب واللقيا نديم ...
والهوى نشوان في نعمى التداني في ليالٍ كنَّ في ظل الكروم ...
كم بعثن السحر في تلك المغاني ذكريات تشعل الهم الأليم ...
كلما تخطر من آنٍ لآن ذكرتني ليلةَ النيل الوديعْ ...
حيث غنّى لهوانا الشاطئان وبنا الزورقُ يسري في خشوع ...
فوق موج ناعس الأجفان هان بت أرعى ذلك الحسن البديعْ ...
يتجلى في افتتان وافتتان طابت الأيام والعمرُ ربيعْ ...
هل يعود اليوم لي بعض الأماني (إسكندرية) مصطفى علي عبد الرحمن

شارك الخبر

المرئيات-١