أرشيف المقالات

حسناء في بحر الروم

مدة قراءة المادة : دقيقتان .
8 للأستاذ محمود عماد عومي على الماء يا أَصفَى من الماءِ ...
ثم ارسبي فيه ضوءًا طيَّ أضواءِ واستقبلي موجَهُ يُقبلْ على عجل ...
إليكِ موجُ المحيطِ الهادئ النائي يا فرحةَ البحر تَسْرِى في جوانبه ...
ووحشةَ البرِّ أقوَى أَيّ إِقواءِ سَلِي الأجاجَ أَلم يفقدْ ملوحتَهُ ...
وأَنتِ مطويّةٌ منه بأطواءِ؟ كم من قلوب عليكِ اليوم حائمة ...
لا تغرقيها إذ ما غبتِ في الماءِ كذا أظلتْ سليمانَ الطيورُ فهل ...
أتاكِ هدهدُكِ الوافي بأنباءِ؟ أم أنتِ (فينوس) تُجلَي من محارتِهاَ ...
في يوم ميلادها الثاني إلى الرائي؟ هاتي قصاراكِ من حُسنٍ ومن مرح ...
واعلِي على كل تشريع وإجراءِ فعالَم البحرِ يَرْعَى شرعةً وسطا ...
ما بينَ عالم أشباحٍ وأَحياءِ تجردَ الجسمُ فيه من كثافتهِ ...
وهام كالطيفِ في ماءٍ ولألاءِ لم أدرِ ما الأرضُ لولا البحر لطّفهاَ ...
ولا الحياة بلا لهوٍ وإغراءِ

شارك الخبر

المرئيات-١