أرشيف المقالات

حديث: (اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك)

مدة قراءة المادة : 8 دقائق .
2حديث ((مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ: اللهُمَّ مَا أَصْبَحَ بِي مِنْ نِعْمَةٍ أَوْ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ...))
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ غَنَّامٍ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ: اللهُمَّ مَا أَصْبَحَ بِي مِنْ نِعْمَةٍ أَوْ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ، فَمِنْكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ، فَقَدْ أَدَّى شُكْرَ ذَلِكَ الْيَوْمَ)).   إسناده ضعيف: أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) كما في ((تحفة الأشراف)) (6/ 404/ 8976)، و((تهذيب الكمال)) (15/ 391)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (41) من طريق يونس بن عبد الأعلى في حديثه عن ابن وهب، قال: أخبرني سليمان بن بلال، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن عبد الله بن عنبسة، عن عبد الله بن غنام مرفوعاً به.   وأخرجه ابن حبان (861)، والمعمري في ((عمل اليوم والليلة)) كما في ((نتائج الأفكار)) (2/ 360)، والطبراني في ((الدعاء)) (307) ومن طريقه المزي في ((تهذيب الكمال)) (15/ 391) بطرق عن ابن وهب به.   وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (7)، وفي ((الكبرى)) (9750)، والفريابي في ((الذكر)) كما في ((نتائج الأفكار)) (2/ 360)، وأبو القاسم البغوي في ((معجم الصحابة)) (1754)، وابن أبي الدنيا في ((الشكر)) (166)، والطبراني – وعنه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (4425، 4679) -، وابن منده في ((معرفة الصحابة)) ومن طريقه الحافظ ابن حجر في ((نتائج الأفكار)) (2/ 359)، والبيهقي في ((الشعب)) (4368) بطرق عن عبد الله بن مسلمة القعنبي.   وأخرجه أبو داود (5073) ومن طريقه ابن الأثير في ((أسد الغابة)) (3/ 362) من طريق يحيى بن حسان.   وأخرجه أبو داود (5073)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (8/ 443)، وأبو القاسم البغوي في ((معجم الصحابة)) (1753)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (2163، 2165)، والبيهقي في ((الدعوات الكبير)) (41)، والبغوي في ((شرح السنة)) (1328) بطرق عن إسماعيل بن أبي أويس.   وأخرجه ابن منده في ((المعرفة)) ومن طريقه ابن حجر في ((نتائج الأفكار)) (2/ 36) من طريق يحيى بن صالح، جميعهم عن سليمان بن بلال به.   قلت: إسناده ضعيف؛ لأن مدار الحديث على عبد الله بن عنبسة، وهو مجهول، ومع ذلك جوّد إسناده النووي في ((الأذكار)) (1/ 230)، وحسنه الحافظ في ((نتائج الأفكار)) (2/ 360).   قلت: فلم يصيبا في ذلك؛ كيف والحافظ يقول عن عبد الله بن عنبسة في ((التقريب)): مقبول؛ أي: عند المتابعة، وإلا فلين، ولم يتابع عليه وقد عزاه السيوطي في ((داعي الفلاح)) للمستغفري في ((الدعوات)) (ص 37).   تنبيه: وقع عند ابن السني، وابن حبان، وغيرهما، أن صحابي الحديث عبد الله بن عباس، وهو خطأ، صوابه عبد الله بن غنام البياضيّ؛ كما صرح بذلك أئمة الفن.   قال أبو نعيم في ((المعرفة)) (3/ 1746)، ونقله عنه ابن الأثير في ((أسد الغابة)) (3/ 258)، وابن حجر في ((النتائج)) (2/ 361): من قال فيه ابن عباس فقد صحَّف.   وقال ابن عساكر في ((الأطراف)): هو خطأ، وكذا قال المزي في ((تهذيب الكمال)) (15/ 424)، و((تحفة الأشراف)) (4/ 404).   وانظر: ((الإصابة)) (2/ 357)، و((تهذيب التهذيب)) (5/ 345).   قلت: وهو كما قالوا، ولا يرد على هؤلاء الأئمة: ما أخرجه الطبراني في ((الدعاء)) (306) وعنه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (4425، 7086)، والمزي في ((تهذيب الكمال)) (15/ 390، 391)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (2164)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) (2/ 64) من طريق سعيد بن أبي مريم، عن عبد الله بن عنبسة، عن ابن عباس به.   قال الطبراني: وهكذا رواه سعيد بن أبي مريم، قال: عن عبد الله بن عنبسة، عن ابن عباس، وخالفه ابن وهب وغيره.   قلت: رواية سعيد بن أبي مريم شاذة؛ لأنه خالف الجماعة، والله أعلم.



شارك الخبر

ساهم - قرآن ١