أرشيف المقالات

الصحيح من أذكار النوم

مدة قراءة المادة : 19 دقائق .
2الصحيح من أذكار النوم   الحمد لله حمدًا مباركًا طيبًا كثيرًا، القائل في كتابه الكريم: ﴿ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ﴾ [البقرة: 152]، والصلاة والسلام على عبده ورسوله المبعوث للعالمين بشيرًا ونذيرًا وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا، وعلى آله وصحبه أجمعين المطهرين تطهيرًا.   أما بعد: فعن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا: ((ما جلس قوم مجلسًا فلم يَذكروا اللهَ فيه إلا كان عليهم تِرَةً، وما من رجل مشى طريقًا فلم يذكر اللهَ عز وجل إلا كان عليه تِرَة، وما من رجل أوى إلى فراشه فلم يذكر الله إلا كان عليه تِرَة))؛ أخرجه أحمد (2/ 432)، وابن السني (375)، والحاكم (1/ 550) وهو في السلسلة الصحيحة رقم (79).   فتأمَّل قوله صلى الله عليه وآله وسلم: ((وما من رجل أوى إلى فِراشه فلم يذكر اللهَ إلا كان عليه تِرَة)).   والتِّرَة - بمثناة فوقية مكسورة فراء - بمعنى: الحَسرة، وقال ابن الأثير: هي النَّقص، فالحديث دليل على وجوب هذا الذِّكر كما قال بعضُ أهل العلم، ولا سيما مع تفسير الترَة بالنَّار أو العذاب فقد فسِّرَت بهما؛ ومن المعلوم أن التعذيب لا يمكن أن يكون إلا لترك واجب أو فعل محظور.   ومن أجل ذلك كانت هذه النخبة المنتقاة، والجملة المصطفاة من أذكار النوم، وقد أسميتُها: الصحيح من أذكار النوم.   فنستعين بالله وحده ونقول: الحديث الأول: عن عائشة رضي الله عنها أن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم: "كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة، جمع كفَّيه ثم نفث فيهما فقرأ فيهما: ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾ [الإخلاص: 1]، و﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴾ [الفلق: 1]، و﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴾ [الناس: 1]، ثم يمسَح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده؛ يفعل ذلك ثلاث مرات"؛ أخرجه البخاري رقم (4729).   وفي رواية أخرى عن عائشة رضي الله عنها قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا أوى إلى فِراشه نفث في كفيه بـ ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾ [الإخلاص: 1]، وبالمعوذتين جميعًا، ثمَّ يمسح بهما وجهه وما بلغت يداه من جسده"، قالت عائشة رضي الله عنها: "فلمَّا اشتكى كان يأمرني أن أفعل ذلك به".   قال يونس: كنتُ أرى ابن شهاب يصنع ذلك إذا أتى إلى فراشه؛ أخرجه البخاري رقم: (5416).   الحديث الثاني: وعن حذيفة رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا أخَذ مضجعَه من الليل [وفي رواية للبخاري رقم (5965): "إذا أراد أن ينام"]، وضع يدَه تحتَ خده ثم يقول: ((اللهم باسمك أموت وأحيا))، وإذا استيقظ قال: ((الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور))؛ أخرجه البخاري رقم (5955).   وعن البراء رضي الله عنه أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا أخذ مضجعه قال: ((اللهم باسمك أحيا وباسمك أموت))، وإذا استيقظ قال: ((الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور))؛ أخرجه مسلم رقم: (2083).   الحديث الثالث: عن علي رضي الله عنه، أن فاطمة رضي الله عنه اشتكت ما تلقى من أثَر الرَّحى، فأتى النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم سبيٌ فانطلقَت فلم تجده، فوجدَت عائشة فأخبرَتها، فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم أخبرَتْه عائشة رضي الله عنها بمجيء فاطمة، فجاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلينا وقد أخذنا مضاجعَنا، فذهبت لأقوم فقال: ((على مكانكما))، فقعد بيننا حتى وجدتُ برد قدميه على صدري وقال: ((ألا أعلمكما خيرًا مما سألتماني؟ إذا أخذتما مضاجعكما تكبِّران أربعًا وثلاثين، وتسبِّحان ثلاثًا وثلاثين، وتحمدان ثلاثًا وثلاثين؛ فهو خير لكما من خادم))؛ أخرجه البخاري رقم: (5959)، ومسلم رقم: (2727).   قال علي: "فما تركتهنَّ منذ سمعتهنَّ من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلَّا ليلة صفِّين فإني ذكرتها من آخر الليل فقلتُها"؛ أخرجه أبو داود رقم: (5066).   الحديث الرابع: وعن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه قال: قال النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم: ((الآيتان من آخر سورة البقرة؛ مَن قرأ بهما من ليلة كَفَتاه[1]))؛ أخرجه البخاري رقم: (4753).   الحديث الخامس: وعن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا أوى إلى فراشه نام على شقِّه الأيمن ثم قال: ((اللهمَّ أسلمتُ نفسي إليك، ووجهتُ وجهي إليك، وفوضتُ أمري إليك، وألجأتُ ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، آمنتُ بكتابك الذي أنزلتَ ونبيك الذي أرسلتَ))، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((مَن قالهنَّ ثم مات تحت ليلته مات على الفطرة))؛ أخرجه البخاري رقم: (5956).   الحديث السادس: وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فراشه بداخِلَةِ إزاره [وفي رواية للبخاري رقم (6958): ((فلينفضه بصنفة ثوبه ثلاثَ مرات))]؛ فإنه لا يدري ما خلفه عليه، ثم يقول: باسمك ربِّي وضعتُ جنبي وبك أرفعه، إن أمسكتَ نفسي فارحمها، [وفي رواية للبخاري رقم (6958): ((فاغفر لها))]، وإن أرسلتَها فاحفظها بما تحفظ به عبادَك الصالحين))؛ أخرجه البخاري رقم (5956)، ومسلم رقم (2714).   الحديث السابع: وعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا أوى إلى فراشه قال: ((الحمد لله الذي أطعَمَنا وسقانا، وكفانا وآوانا، فكم ممن لا كافي له ولا مؤوي))؛ أخرجه مسلم رقم (2715).   الحديث الثامن: وعن عائشة رضي الله عنها: "كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا ينام على فراشه حتى يقرأ: بني إسرائيل، والزمر"؛ أخرجه الترمذي رقم (2920)، وأحمد (3/ 340)، وصححه العلامة الألباني في السلسلة الصحيحة رقم (585) و(641)، وكذا شيخنا مقبل في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين.   الحديث التاسع: وعن ابن عمر رضي الله عنهما أنه حدَّثه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول إذا أخذ مضجعه: ((الحمد لله الذي كفاني، وآواني، وأطعمني، وسقاني، والذي مَنَّ عليَّ فأفضل، والذي أعطاني فأجزل، الحمد لله على كلِّ حال، اللهم رب كل شيء ومليكه، وإله كل شيء، أعوذ بك من النار))؛ أخرجه أحمد رحمه الله (8/ 185)، وأبو يعلى (10/ 130)، وقال شيخنا مقبل في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين: "هذا حديث صحيح على شرط البخاري".   الحديث العاشر: وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال: يا رسول الله، مرني بكلمات أقولهنَّ إذا أصبحتُ وإذا أمسيت، قال: ((قل: اللهمَّ فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شرِّ نفسي وشر الشيطان وشركه))، قال: ((قلها إذا أصبحتَ، وإذا أمسيتَ، وإذا أخذتَ مضجعك)).   أخرجه أبو داود رقم (5069)، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (2753) و(2763)، وشيخنا مقبل في الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين (2/ 473).   الحديث الحادي عشر: وعن علي رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان يقول عند مضجعه: ((اللهمَّ إني أعوذ بوجهك الكريم وكلماتك التامة من شرِّ ما أنت آخذ بناصيته، اللهمَّ أنت تكشف المغرم والمأثم، اللهمَّ لا يهزم جندك ولا يخلف وعدك ولا ينفع ذا الجد منك الجد، سبحانك وبحمدك))؛ أخرجه أبو داود رقم (5054)، وصححه شيخنا مقبل في الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين (2/ 475)، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود.   الحديث الثاني عشر: وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا أراد أن ينام وضع يده تحت رأسه ثم قال: ((اللهمَّ قِني عذابك يوم تجمع أو تبعث عبادك))؛ أخرجه الترمذي رقم (3398)، وقال أبو عيسى: "هذا حديث حسن صحيح "، وقال شيخنا مقبل في الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين (2/ 476): "قال شيخنا أبو عبدالرحمن: إن توبع ابن أبي عمر فهو صحيح، وإلَّا فهو حسن"، وقال العلامة الألباني في السلسلة الصحيحة رقم (2754): "ورد من حديث البراء بن عازب، وحذيفة بن اليمان، وحفصة بنت عمر...".   الحديث الثالث عشر: وعن محمد بن المنكدر قال: جاء رجل إلى النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فشكا إليه أهاويل يراها في المنام فقال: ((إذا أويتَ إلى فراشك فقل: أعوذ بكلمات الله التامَّة، من غضبه وعقابه، ومن شرِّ عباده، ومن همزات الشياطين، وأن يحضرون))؛ أخرجه ابن السني رقم (238) السلسلة الصحيحة رقم (264).   وله شاهد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعلِّمنا كلمات نقولهنَّ عند النوم من الفزع: بسم الله أعوذ بكلمات الله التامة...".   الحديث بالحرف الواحد، وزاد: قال: فكان عبدالله بن عمرو يعلمها مَن بلَغ من ولده أن يقولها عند نومه، ومن كان منهم صغيرًا لا يعقل أن يحفظها كتبها له فعلَّقها في عنقه"؛ أخرجه أبو داود رقم (3895)، والحاكم (1/ 548)، وأحمد (2/ 181)، وصححه الألباني تحت الرواية السابقة.   الحديث الرابع عشر: وعن فروة بن نوفل، عن أبيه رضي الله عنه، أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لنوفل: ((اقرأ: ﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ﴾ [الكافرون: 1] ثمَّ نم على خاتمتها؛ فإنها براءة من الشِّرك))؛ أخرجه أبو داود رقم (5057) والترمذي رقم (3403) وزاد: قال شعبة: أحيانًا يقول مرة وأحيانًا لا يقولها، وصححه الألباني.   الحديث الخامس عشر: وعن سهيل قال: كان أبو صالح يأمرنا إذا أراد أحدنا أن ينام أن يضطجع على شقِّه الأيمن ثمَّ يقول: ((اللهم رب السموات ورب الأرض ورب العرش العظيم، ربَّنا وربَّ كل شيء، فالق الحب والنَّوى ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخِر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطِن فليس دونك شيء، اقضِ عنا الدين وأغننا من الفقر))، وكان يروى ذلك عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم))؛ أخرجه مسلم رقم (2713).   الحديث السادس عشر: وعن أبي الأزهر الأنماري رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا أخذ مضجعه من الليل قال: ((بسم الله وضعتُ جنبي، اللهمَّ اغفر لي ذنبي، وأخسئ شيطاني، وفكَّ رهاني، واجعلني في الندى الأعلى))؛ أخرجه أبو داود رقم (5056)، وصححه الألباني.   الحديث السابع عشر: عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما: أنه أمر رجلًا إذا أخذ مضجعه قال: ((اللهم خلقتَ نفسي وأنت توفاها، لك مماتها ومحياها، إن أحييتَها فاحفظها وإن أمتَّها فاغفر لها، اللهمَّ إني أسألك العافية))، فقال له رجل: أسمعتَ هذا من عمر؟ فقال: من خير مِن عمر؛ من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ أخرجه مسلم رقم (2712).   الحديث الثامن عشر: وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((من قال إذا أوَى إلى فراشه: الحمد لله الذي كفاني وآواني، الحمد لله الذي أطعمني وسقاني، الحمد لله الذي مَنَّ عليَّ وأفضلَ، اللهمَّ إنِّي أسألك بعزَّتك أنْ تُنَجِّيَني من النَّار؛ فقدْ حَمِدَ الله بجميع محامدِ الخلقِ كلِّهم))؛ أخرجه الحاكم (1/ 545، 546) وغيره، وقال الحاكم: "صحيح الإسناد"، ووافقه الذهبي، وتعقَّبَهم الألباني في السلسلة الصحيحة رقم (3444).   الحديث التاسع عشر: وعن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال: قالوا: يا رسول الله، حدِّثنا بكلمة نقولها إذا أصبحنا، وأمسينا، واضطجعنا، فأمرهم أن يقولوا: ((اللهمَّ فاطِر السموات والأرض، عالمَ الغيب والشهادة، أنت ربُّ كل شيء، والملائكة يشهدون أنك لا إله إلا أنت، فإنا نعوذ بك من شرِّ أنفسنا، ومن شر الشيطان الرجيم وشركه، وأن نقترف سوءًا على أنفسنا أو نجرَّه إلى مسلم))؛ أخرجه أبو داود رقم (5083)، والطبراني (3/ 295)، وفيه انقطاع بين شريح وأبي مالك كما أفاده أبو حاتم، لكنه يتقوى بشواهده، وهو في الصحيحة (6/ 622) رقم (2763).   وعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال كان صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول حين يريد أن ينام: ((اللهمَّ فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، رب كل شيء، وإله كل شيء، أشهد أن لا إله إلا أنت، وحدك لا شريك لك، وأن محمدًا عبدك ورسولك، والملائكة يشهدون، اللهمَّ إني أعوذ بك من الشيطان وشركه، وأعوذ بك أن أقرف على نفسي إثمًا، أو أرده إلى مسلم))؛ أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (13/ 40/ 94)، وهو في الصحيحة رقم (3443).   الحديث العشرون: وعن جابر رضي الله عنه "كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا ينام حتى يقرأ: ﴿ الم * تَنْزِيلُ ﴾ [السجدة: 1، 2] السجدة، و﴿ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ ﴾ [الملك: 1]"؛ أخرجه الترمذي (2892)، وأحمد (3/ 340)، وصححه الألباني وهو في الصحيحة رقم (585).   وبهذا أكون قد انتهيتُ من إيراد كل ما وقفتُ عليه في هذا الباب، مما هو مقبول أو قريب من ذلك عند أهل العلم، وأعرضتُ عمَّا اتفق المحقِّقون على تضعيفه، أو جُلُّهم، وأسأل الله عز وجل أن ينفعني بها، وجميع المسلمين.   والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.


[1] قيل: كفتاه أجزأتا عنه من قيام الليل، وقيل: أجزأتا عنه عن قراءة القرآن مطلقًا سواء كان داخل الصلاة أم خارجها، وقيل: أي: كل هامة وشيطان لم يضره ليلته، وقيل: معناه أجزأتاه فيما يتعلق بالاعتقاد لما اشتملتا عليه من الإيمان والأعمال إجمالًا، وقيل: معناه كفتاه كل سوء، وقيل: كفتاه شر الشيطان، وقيل: دفعتا عنه شر الإنس والجن، وقيل: معناه كفتاه ما حصل له بسببهما من الثواب عن طلب شيء آخر، وقيل: من الآفات، وقيل: يحتمل من الجميع، وقيل غير ذلك.
إكمال المعلم (3/ 99) و(7/ 49)، وشرح النووي على مسلم (6/ 91)، وفتح الباري لابن حجر.



شارك الخبر

ساهم - قرآن ١