أرشيف المقالات

تفسير: (حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون)

2تفسير: (حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون)
♦ الآية: ﴿ حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: الأنبياء (96). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ ﴾ من سدها ﴿ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ ﴾ نَشَز وتلٍّ ﴿ يَنْسِلُونَ ﴾ ينزلون مسرعين. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قوله تعالى: ﴿ حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ ﴾، قرأ ابن عامر وأبو جعفر ويعقوب: «فُتِّحت» بالتشديد على التكثير، وقرأ الآخرون بالتخفيف، ﴿ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ ﴾، يريد فتح السدِّ عن يأجوج ومأجوج، ﴿ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ ﴾؛ أي نشز وتل، والحدب المكان المرتفع، ﴿ يَنْسِلُونَ ﴾ يسرعون النزول من الآكام والتلال كنسلان الذئب، وهو سرعة مشيه، واختلفوا في هذه الكناية، فقال قوم: عنى بها يأجوج ومأجوج بدليل ما روينا عن النواس بن سمعان، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((ويبعث الله يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون))، وقال قوم: أراد جميع الخلق يعني أنهم يخرجون من قبورهم، ويدل عليه قراءة مجاهد، وهم من كل جدث بالجيم والثاء كما قال: ﴿ فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ ﴾ [يس: 51]. أخبرنا إسماعيل بن عبدالقاهر الجرجاني، أخبرنا عبدالغافر بن محمد الفارسي، أخبرنا محمد بن عيسى الجلودي، أخبرنا إبراهيم بن محمد بن سفيان، أخبرنا مسلم بن الحجاج، أخبرنا أبو خيثمة زهير بن حرب، أخبرنا سفيان بن عيينة، عن فرات القزاز، عن أبي الطفيل، عن حذيفة بن أسيد الغفاري، قال: اطَّلع النبي صلى الله عليه وسلم علينا، ونحن نتذاكر الساعة، فقال: ما تذكرون؟ قالوا: نذكر الساعة. قال: «إنها لن تقوم حتى ترَوْا قبلها عشرَ آيات، فذكر الدخان والدجال والدابة وطلوع الشمس من مغربها، ونزول عيسى ابن مريم ويأجوج ومأجوج، وثلاثة خسوف: خسفٌ بالمشرق، وخسفٌ بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم». تفسير القرآن الكريم



شارك الخبر

روائع الشيخ عبدالكريم خضير