أرشيف المقالات

العبودية - التفاضل بالإيمان (20)

مدة قراءة المادة : دقيقتان .
1 بخلاف أصل الحب فإنه صلى الله عليه وسلم قد قال في الحديث الصحيح في الحسن وأسامة «اللهم إني أحبهما فأحبهما وأحب من يحبهما»، وسأله عمرو بن العاص أي الناس أحب إليك قال «عائشة»، قال فمن الرجال قال «أبوها»، وقال لعلي رضي الله عنه «لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله»، وأمثال ذلك كثير.

وقد أخبر تعالى أنه يحب المتقين ويحب المحسنين ويحب المقسطين ويحب التوابين ويحب المتطهرين ويحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص، وقال فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه فقد أخبر بمحبته لعباده المؤمنين ومحبة المؤمنين له حتى قال {والذين آمنوا أشد حبا لله}.

وأما الخلة فخاصة وقول بعض الناس أن محمدا حبيب الله وإبراهيم خليل الله وظنه أن المحبة فوق الخلة قول ضعيف فإن محمدا أيضا خليل الله كما ثبت ذلك في الأحاديث الصحيحة المستفيضة وما يروى أن العباس يحشر بين حبيب وخليل وأمثال ذلك فأحاديث موضوعة لا تصلح أن يعتمد عليها.
 


شارك الخبر

روائع الشيخ عبدالكريم خضير