أعلام المسلمين

فتح جرجان والري وغيرهما

نبذة


شارك عبر

نبذة عن الشخصية

وَفِيهَا افْتُتِحَتْ جُرْجَانُ .

وَفِيهَا فَتَحَ سُوَيْدُ بْنُ مُقَرِّنٍ الرَّيَّ ، ثُمَّ عَسْكَرَ وَسَارَ إِلَى قُومِسَ فَافْتَتَحَهَا .

وَوُلِدَ فِيهَا يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ .

وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ : إِنَّ عُمَرَ أَقَرَّ عَلَى فَرَجِ الْبَابِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ رَبِيعَةَ الْبَاهِلِيَّ وَأَمَرَهُ بِغَزْوِ التُّرْكِ ، فَسَارَ بِالنَّاسِ حَتَّى قَطَعَ الْبَابَ ، فَقَالَ لَهُ شَهْرَيَرَانُ : مَا تُرِيدُ أَنْ تَصْنَعَ ؟ قَالَ : أُنَاجِزُهُمْ فِي دِيَارِهِمْ ، وَبِاللَّهِ إِنَّ مَعِي لَأَقْوَامًا لَوْ يَأْذَنُ لَنَا أَمِيرُنَا فِي الْإِمْعَانِ لَبَلَغْتُ بِهِمُ السُّدَّ .

وَلَمَّا دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَلَى التُّرْكِ حَالَ اللَّهُ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْخُرُوجِ عَلَيْهِ ، وَقَالُوا : مَا اجْتَرَأَ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ إِلَّا وَمَعَهُمُ الْمَلَائِكَةُ تَمْنَعُهُمْ مِنَ الْمَوْتِ ، ثُمَّ هَرَبُوا وَتَحَصَّنُوا ، فَرَجَعَ بِالظَّفَرِ وَالْغَنِيمَةِ ، ثُمَّ إِنَّهُ غَزَاهُمْ مَرَّتَيْنِ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ فَيَسْلَمُ وَيَغْنَمُ ، ثُمَّ قَاتَلَهُمْ فَاسْتُشْهِدَ - أَعْنِي عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ رَبِيعَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - فَأَخَذَ أَخُوهُ سَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ الرَّايَةَ ، وَتَحَيَّزَ بِالنَّاسِ ، قَالَ : فَهُمْ - يَعْنِي التُّرْكَ - يَسْتَسْقُونَ بِجَسَدِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَتَّى الْآنَ .


تجربة