أرشيف الفتاوى

عنوان السؤال . حكم دخول دورة من أجل الشهادة والمكافأة دون التوظف بها

أود أن أطرح عليكم موضوعا وأحتاج جوابكم: هناك شركة تعمل تدريبا، وتعطي مكافأة، وشهادة. وإذا انتهيت من التدريب يخيرونك بين مجموعة من الشركات تختار بينها، أو تكتفي وتأخذ الدورات التي تدربتها، وأنا بصراحة أريد أن أدخل من أجل الشهادة والمكافأة.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فما دام المتدرب بالخيرة بين العمل أوعدم العمل كما ذكرت في السؤال، ولا يشترط عليه في عقد التدريب أن يعمل مع الشركة، فلا حرج عليك في الاقتصار على التدريب، وأخذ المكافأة عليه.

وعلى كل فالعبرة بشروط العقد؛ قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ {المائدة:1}. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: المسلمون على شروطهم. رواه البخاري تعليقاً. وأبو داود والترمذي وقال: حسن صحيح. وصححه الألباني.

 وقال القاسم بن محمد: ما أدركت الناس إلا وهم على شروطهم في أموالهم، وفيما أعطوا. رواه مالك في الموطأ.
 والله أعلم.